كانت القصب كغيرها من البلدان متحصنة بسور يحميها ويسمى بـــ (العقدة) ولهذا السور ثلاث بوابات رئيسة وهي المدخل إلى البلدة، وكان ذلك قبل أن يستتب الأمن وقبل أن يقيض الله لهذا الوطن الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ ثم بعد ذلك استغني عن البوابات وفتحت أبواب أخرى وهي باب النقبة في الجهة الغربية وباب أم طليحة في الجهة الشرقية من البلدة
باب الحوطة:
وهو المدخل الغربي للبلدة وقد كان مواجهاً للغرب وتم تغيير اتجاهه لجهة الجنوب زيادة في الأمن والاحتياط من كشف العمق الداخلي للبلدة، وكان ذلك إبان عصر الدولة السعودية الأولى، وكان على مدخله بوابة خشبية كبيرة لها صفاقتان.

باب المجيبيب:
البوابة الشرقية للبلدة القديمة، وهي أحد أهم مداخلها ويعتبر ممر للمزارع الشرقية لأهالي القصب، وسمي بهذا الاسم لأنه مسقوف داخله، وسمي مجيبيب تصغيراً له.

باب البرج:
وهو البوابة الشمالية للبلدة القديمة وينَفذ على المزارع الشمالية للبلدة، وسمي بذلك لوجود واحد من الأبراج المحيطة بالبلدة القديمة في زاويته الشمالية الشرقية.

